كشفت المكلفة بالإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية رشيدة النيفر، كواليس يومي الأربعاء والخميس الفارطين، خاصة مع ضبابية المشهد للرأي العام وتأجيل الإعلان عن تركيبة الحكومة أكثر من مرة. وبينت النيفر أنّ رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي التقى يوم الأربعاء، رئيس الجمهورية، إلا أنه لم يسلمه القائمة النهائية لتركيبة الحكومة، مشيرة في السياق ذاته إلى أنّ رئيس الجمهورية طلب من الحبيب الجملي مزيد التدقيق في القائمة. كما أكدت النيفر أنّ الحبيب الجملي التقى رئيس الجمهورية 7 مرات، منذ تكليفه بتشكيل الحكومة، وذلك في إطار التشاور حول تركيبة الحكومة. وتابعت أنه يوم الخميس صباحا، اتصل الحبيب الجملي بالرئاسة ليعلن أنّ القائمة النهائية جاهزة، ليتبين بعد ذلك أنه لم يطرأ أي تعديل على القائمة الأولى، ولم يتم تعديل الأسماء التي طالب رئيس الجمهورية بمراجعتها. وبخصوص مدى قانونية تدخل رئيس الجمهورية في القائمة المقترحة، قالت النيفر في مداخلة على إذاعة جوهرةأم أم، أنّ مطالبة رئيس الجمهورية بمراجعة بعض الأسماء جاء حرصا على مزيد الانسجام في عمل السلطة التنفيذية، مشدّدة على أنه كان هناك إصرار على القائمة الأولى ، مؤكدة أنّ رئيس الجمهورية أمضى على القائمة رغم الاحترازات، وذلك تماشيا مع الدستور وتجنبا لتعطيل سير دواليب الدولة.