هكذا كاد المسافرون على متن الرحلة المتجهة لمطار جربة أن يلقوا حفتهم عام 2015


كشفت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على تلقيها يوم 05 جويلية 2017 عريضة حول شبهات فساد بشركة الخطوط التونسية السريعة تتمثل في قيام موظفة بالشركة مكلفة بربمجة الرحلات برمجة طائرة متجهة من مطار تونس قرطاج إلى مطار جربة جرجيس بتاريخ 12 سبتمبر 2015 بالرغم من أنها كانت منتهية صلوحية الملاحة وكان على متنها 43 مسافرا إضافة إلى طاقم الطائرة. وحيث ورد بالتبليغ أنه وبعد التثبت من جميع وثائق الطائرة وموافقة الميكانيكي المكلف بمراقبة الطائرة والإقلاع من مطار تونس قرطاج وبينما كانت الطائرة على ارتفاع 800 قدم تفطن قائد الطائرة إلى أن البوصلة التي تدل على الاتجاه الخاصة بالقائد والأخرى الخاصة بمساعده ّتقدمان معطيات مختلفة مما استوجب منهما مطالبة مصالح الملاحةالجوية أن تدلهما على الطريق للرجوع إلى المطار نقطة الانطلاق وإلغاء الرحلة. وحيث تولى طاقم الطائرة وفق ما أورده تقرير الهيئة لسنة 2018، تحرير تقرير مفصل في الواقعة وتوجيهه إلى مدير العمليات الجوية حسب ما تنص عليه الإجراءات المعمول بها. وقد تبين أن الموظفة المكلفة ببرمجة الرحلات تولت برمجة الطائرة بالرغم من أنها كانت على علم بأن هذه الطائرة منتهية صلوحية الملاحة و أنها قد تلقت بمعية مدير العمليات الجوية مراسلة إلكترونية من المصالح الفنية تعلمها فيها بأن الطائرة منتهية صلوحية الملاحة و مطالبتهابعدم برمجة أي رحلة على متنها ابتداء من تاريخ 10 سبتمبر 2015 لكنها قامت ببرمجة الرحلة بعلم من مدير العمليات الجوية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان أدسنس أول الموضوع

إعلان أدسنس أخر الموضوع