تمكنت اليوم الاثنين 25 نوفمبر 2019، الباحثة في الماجستير المهني ” علوم اسلامية :اختصاص القراءات” ،نجوى البراق الجبياني حفيدة المرحوم الشيخ المقرأ علي البراق، من الحصول على شهادة الماجستير بملاحظة “حسن جدا “مع توصية بالنشر وذلك بعد مناقشتها لبحث قامت به و تناولت فيها موضوع “المدرسة القرأنية التونسية :الشيخ البراق انموذجا “،والتي كانت باشراف الدكتور “محمد حبيب العلاني”. حيث امتدت فترة مناقشة الماجستير لطالبة نجوى البراق الجبيناني اليوم بمعهد علوم الحضارة الاسلامية أكثر من ساعتين ،قامت خلالها الطالبة امام لجنة التقييم الاكاديمية ، من ابراز خصائص المدرسة القرأنية التونسية اولا و التركيز على التجويد الذي تميز به القارئ علي البراق في علاقة بباقي المدارس القرأنية المشرقية منها والاندلسية هذا بالاظافة الى المدرسة القروية التونسية . هذا وعبرت الاستاذة بمعهد علوم الحضارة الاسلامية -جامعة الزيتونة ” والباحثة نجوى البراق الجبنياني سنة ثانية ماجستير مهني: اختصاص “قراءات”عن سعادتها بحصولها على الماجستير بملاحظة حسن جدا مبينة ان الهدف من انجازها لهذا العمل هو ابراز خصوصية التلاوة لدى الشيخ “البراق”وان المدرسة التونسية في القراءة متواصلة ولها مايميزها عن بقية المدارس . حيث كان لاثر موضوع بحث لنيل شهادة المجستير الذي اخترته الطالبة نجوى البراق الجبياني ،الاثر الجميل لدى اعضاء اللجنة وخاصة رئيس اللجنة الدكتور هادي روستو الذي عبر عن انبهاره بالبحث وبالطريقة التي تناولت فيها الباحثة نجو البراق الجبنياني ،مشيرا ان طيلة 38 سنة بعد وفاة المقرأ “البراق ” لم يتمكن اي باحث او اكاديمي او غيره من التسليط الضوء على القارئ وابراز خصاله في الترتيل كمدرسة قرأتية تونسية . في نفس الاتجاه ،اكدت استاذة تفسير علوم القرأن بجامعة الزيتونة فاطمة شقوط وعضو لجنة التقييم ونقاش بحث الباحثة نجوى البراق الجبنياني ،اكدت ان العمل جيد مظيفة ان الباحثة قامت بتسليط الضوء على علوم القراءات في تونس مرورا بالجانب التاريخي في علاقة بالمدرسة القرأنية في تونس ،تأسيس القيروان وعلاماء هذه الجهة مشيرة ان البحث كان ينقصه فقط الاشارة في جزء منه الى التعريف التونسية التي او مايعبر عنه بالطبوع وكيف كان البراق بجيدها .
