جاري تحميل ... Carino News

Carino News

تغطية بالصور والفيديو لأهم أخبار العالم والدول العربية والخليج والشرق الأوسط، مع موضوعات حصرية بينها سياسة واقتصاد وصحة ورياضة وسياحة.

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

فلسطين

تحيا فلسطين".. أغنية سويدية أشعلت تضامن الغرب مع غزة

 

تحيا فلسطين".. أغنية سويدية أشعلت تضامن الغرب مع غزة

من أجواء السويد الباردة، أشعلت أغنية "تحيا فلسطين" بكلماتها الرن


 والحماسية نفوس الغربيين ووحدت تضامنهم في مسيرات حاشدة جابت شوارع لندن، وستوكهولم، ونيويورك خلال الأيام الماضية، رفضا للحرب الإسرائيلية الدائرة منذ نحو شهر على قطاع غزة. تلك الأغنية الرافضة للاحتلال والداعمة لحرية الفلسطينيين وحقهم في الأرض والتي نسجت بكلمات سويدية، كانت إحدى الأغنيات التي قدمها الشاعر الفلسطيني ابن مدينة الناصرة جورج توتاري قبل 45 عاما، بعدما غادر إلى السويد إبان نكسة عام 1967. وكانت الأغنية واحدة من أعمال فرقة "كوفية" الموسيقية التي أسسها توتاري لتعريف الغرب 

بالقضية الفلسطينية وأصولها، وعملت على نفقاتها الخاصة لسنوات.


واليوم وبعد مرور أكثر من 4 عقود على إنتاج هذه الأغنية، تخطّت "تحيا فلسطين" بالسويدية حدود الزمان والمكان، وأصبحت حديث مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وأحد أبرز المقاطع الموسيقية التي يتم إرفاقها بالمحتوى الداعم لفلسطين على منصتي "تيك توك" و"إنستغرام". وحظي أحد مقاطع تلك الأغنية على منصة "تيك توك" بنحو مليوني مشاهدة خلال أسبوع واحد فقط، وأُرفق هذا المقطع بترجمة عربية للأغنية الأصلية. كما وصفت بعض وسائل الإعلام والمنصات، الأغنية بأنها بمثابة "أيقونة" الاحتجاجات الغربية 


الداعمة لفلسطين، و"نشيدا أمميا" جديدا ضد الصهيونية.



وبالنظر في مسيرة توتاري، نجد أنه أراد "نضالا بلا جعجعة" كما وصف في أحد مقابلاته المصورة، وأنه أراد ثورة ضد الاحتلال من خلال الموسيقى. وكتب توتاري أكثر من 50 أغنية سويدية وعربية، عن مسقط رأسه الناصرة، وعن رام الله، ودير ياسين. كما جسد في أغنياته مشاعر الزوجة التي انضم زوجها للجماعات المسلحة في أغنية "مدفعية ودبابات" أو قتل ابنها بفعل ممارسات قوات الاحتلال. اعلان ونقل أيضا كلمات اللاجئة أم علي، التي كانت تعيش في حالة أقرب للمجاعة في المخيمات الأردنية بعد نكبة 1948، وشجع عبر كلماته إلى مواجهة الإمبرياليين والصهاينة. وبكلمات نابعة من جرح فلسطيني غائر، كتب أغانٍ في ذكرى مجزرة كفر قاسم (1956)، وتل الزعتر (1976)، وكتب أيضا عن الحجارة والجبال والوديان، في اشتياق واضح للأرض والوطن. ورغم توقف الفرقة عن إنتاج ألبومات غنائية جديدة منذ 35 عاما، فإن توتاري لا يزال يكشف عن حنينه لوطنه وأمله في التحرير من خلال كلمات يدونها يوميا في رسائل يتداولها بين أصدقائه، فهي بالنسبة له قضية "عشق". ويحرص أيضا بين الفترة والأخرى على إقامة بعض الحفلات المستقلة الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي ينظمها أعضاء فرقة "كوفية" على نفقاتهم الخاصة، ويكون ريعها موجها لدعم الشعب الفلسطيني والمؤسسات المعنية بإغاثة الفلسطينيين بينها "الهلال الأحمر الفلسطيني". وأكد توتاري في كافة حوارته الصحفية والمصورة على أن كل ما يحتاجه هو "احترام وتقدير" أعضاء فرقة "كوفية" الذين وصفهم بأنهم "يناضلون معنا بصمت". ولا يزال توتاري يحاول خدمة قضيته من خلال الموسيقى، بضمه عددا من الموسيقيين المحترفين الشباب إلى أعضاء "كوفية" المؤسسين، بيد أن تسجيل مزيد من الأغنيات وطرحها يحتاجان دعما ماديا لم يتمكن بعد من توفيره. وبجانب الفن، يكرس الفنان الفلسطيني وقته لأحفاده والإشراف على مطعم عربي، كان افتتحه في السويد 

ويتولى أحد أبن

ائه إدارته.




الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

بوابة اخبارية تابعة لمجمع كرينو للانتاج التلفزيوني و الاعلامي هذه الشبكة الرقمية المختصة في الاتصال السمعي البصري و كل التقنيات الصورة الحديثة , كما تقدم الشروحات الحصرية فى هذا المجال من خلال قناتنا على اليوتيوب , كما توجد ايضا اقسام متنوعة فى العديد من المجالات الاخرى , وايضا نقدم العديد من الشروحات فى مجال الويندوز والاندوريد, وايضا نقدم بعض الطرق والنصائح لتحقيق الارباح من الانترنت بطرق شرعية وبدون عناء , تم انشاء هذه بوابة في نسختها القديمة بداية العام 2010 وكان الغرض منها تقديم كل ماهو جديد فى مجال التكنولوجيا والامن المعلوماتي ,