Carino TV اخر اخبار

الخميس، 4 يوليو 2019

العادات الطبية الخاطئة ومضرة بالصحة

العادات الطبية الخاطئة ومضرة بالصحة

العادات الطبية الخاطئة ومضرة بالصحة


يوجد الكثير من العادات الطبية الخاطئة ومضرة بالصحة، والتي إعتاد الناس على إرتكابها دون وعي منهم بمخاطرها وفي إعتقادهم أنها ممارسات صحية، ولهذا إرتأينا أن نصحح لكم هذه الأخطاء من خلال هذا الموضوع، وذلك من أجل المحافظة على صحتكم.

* فقدان الوعي:
الخطأ هو عندما يفقد شخص ما الوعي فجأة سواء في العمل أو في الشارع أو في المنزل فيقوم الأشخاص المحيطين به بالإتجاه إلى رأس الشخص الذي فقد الوعي و يحاولوا رفعه أو تنبيهه بتحرك رأسه.
و الصواب هو أن يتم وضع الرأس في مستوى القلب مع إراحة الرأس على الارض و رفع الاقدام على شيء أعلى كرسي مثلا و ذلك كي يتم تركز الدماء في المخ و هذا يؤدي إلى إستعادة الوعي سريعا، يجب أيضا الحفاظ على مجرى التنفس، إفتح فم المريض، و التأكد من وضع لسانه هل هو في وضعه الطبيعي أم لا؟ أو ما يسمى ببلع اللسان كما هو متداول بين الناس فحاول أن تميل الرأس إلى الخلف قليلا لضمان سلامة مجرى التنفس، هذه هي الخطوات الأساسية، فخفض مستوى الرأس و رفع القدمين كافي في الحالات التقليدية.
إقرأ أيضا:
- أسباب بلع اللسان وكيفية إسعاف المصاب

* القرأة على ضوء خافت:
كثيرا ما سمعنا تلك العبارة منذ صغرنا لا تقرأ هنا فالإضاءة ليست جيدة، لكن ما صحة هذه المقولة؟ و ما تأثير الإضاءة على العين أثناء القراءة؟
القراءة على الضوء الخافت لا تؤثر على العين في شيء، وإنما تسبب فقط عدم الراحة أثناء القراءة، و ذلك لأن العين كحدقة وعدسة تتأقلم مع كمية الضوء الداخل إليها و مدى قرب و بعد المسافة أثناء القراءة، لأن القراءة على ضوء خافت تسبب الإجهاد لعضلات العين، إلا أنها سرعان ما تعود إلى طبيعتها تدريجيا بعد العودة إلى الضوء العادي، أما المعلومة الشائعة أن القراءة في الظلام تسبب قصر النظر فهذا لا أساس له من الصحة، فقصر النظر يعتمد على تقعر قرنية العين بالأساس و قوة و ضعف الإبصار له عدة عوامل متعلقة بالقرنية و عدسة العين و السائل الزجاجي و الشبكية و عصب الإبصار، ولا علاقة له على الإطلاق بقوة الاضاءة في المكان.

* إستخدام الأسبرين لعلاج آلام الأسنان بوضعه مباشرة على الضرس أو السن المصاب:
هذا يعد خطأ كبير لأن الأسبرين يحتوى على حامض السليسيلك وعند وضعه مباشرة على الضرس يتحلل القرص ويخرج الحمض الذى يؤدي إلى تآكل اللثة أو على الاقل زيادة إلتهابها وهذا ينطبق على كل أقراص المسكنات.
الصواب والأفضل هو إستخدام زيت القرنفل على الضرس وليس اللثة أو المضمضة بمحلول مخفف من زيت القرنفل.

* عند حدوث نزيف بالانف:
سواء كان نزيف تلقائي أو نتيجة لحادث، فكما هو معروف عند الجميع يقولون لك: "إستلقي إلى الوراء و ضع منديل عند فتحة الأنف" و هذا خطأ شائع.
أما الفعل الصواب فهو إستمالة الرأس للأمام مع محاولة لمس الأنف للصدر والضغط بالأصبعين السبابة و الإبهام على عظمتي الأنف بقوة فالميل للأمام له عدة إعتبارات:
• عدم إبتلاع الدم مما يسبب غثيانا لحظتها وغالبا يتبعه قيء مما يزيد الإحتقان و يزيد من النزيف القادم من الأنف.
• قد يتم إبتلاع كمية من الدم و لا يحدث قيء خاصة لدى الأطفال فيخطيء الطبيب في تقدير كمية الدم القادمة من الأنف.
• إذا إستلقيت للخلف وهو العادة الطبية الخاطئة قد يؤدي ذلك إلى تجلط الدم في فتحة الأنف ومع الوقت من الممكن أن يؤدي لمشاكل صحية
• أما الضغط على عظمتي الأنف فالغرض من ذلك وقف النزيف بالإغلاق المباشر للأوعية و الأوردة في هذه المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

???????