Carino TV اخر اخبار

السبت، 20 أبريل 2019

رسالة إمرأة إلى الرجل الغيور بها الكثير من العبر

رسالة إمرأة إلى الرجل الغيور بها الكثير من العبر

رسالة إمرأة إلى الرجل الغيور بها الكثير من العبر

إمرأة طلبت نشر رسالتها إلى الرجال تقول فيها:
السلام عليكم.
أنا إمرأة أحضر إجتماعات النساء، وأرى منهن مالا يراه الرجال، فتساءلت كثيرا ما الذي جعل النساء يصلن إلى هذا الحال؟ كيف تدحرجت حالهن إلى السحيق بعد أن كنا في القمم؟ ما الذي نزع الحياء منهن بهذا الشكل الخالي من المروءة العربية فضلا أن تكون الإسلامية؟
كيف وصلت البنت العذراء إلى إخراج بطنها، وظهرها، وصدرها، وساقيها بدون أن يرف لها رمش من حياء أو خجل؟.
كم هو مقرف منظر الأم التي من المفترض أن نسميها بالمدرسة، وهي لم تستر نفسها، لتستر إبنتها.
تساءلت كثيرا، وإحترت في الجواب فتارة أقول:
قلة الحياء من قلة الإيمان، وساعة أقول: قلة العلم، فلو عرفت الكثير منهن عقوبة ما تلبس لم تتجرأ على لبسه، وساعة أقول: إندثار إنكار المنكر، والأمر بالمعروف.
لكن الشيء الذي أنا منه متأكدة أن سبب تفشي اللباس العاري، والتبرج في العباية هو غياب الرجل، فقد غابت الرجال، فسادت النساء وقل الحياء، وترك لهن الحبل على الغارب.
فأين الرجال؟ أين القوامة التي فرضها الله عليهم؟ هل أصبحت مهمتهم الكسب، والإعلاف فقط؟.
الكثير منهم يتغابى، ويتعامى عن ملابس بناته، ويعلم كل العلم أنهن يلبسن العاري، لكن ليس بيده حيلة، وتقنعه زوجته أن الناس كلهم بهذا الشكل، وينسى أن الكثرة ليست عذرا.
قال الله تعالى: "وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الله"
والبعض قد سلم الخيط والمخيط لإمرأة ليست على قدر من المسؤولية، ضعيفة العقل والدين، وسار خلفها مغمض العينين.
وفقط قد إنحصرت وظيفته مع بناته بتزويدهن بالمال الذي به يلبسن مايلبسن، والذي سوف يسأل عنه أمام الله تعالى، وتناسى أن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {مَا مِنْ عَبْدِ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ}.
إن التجاهل والتغابي والتعامي الذي أنت فيه أيها الرجل هو مما أوصل بناتنا ونساءنا لهذا الحال المزري، ووالله ثم والله إن مجالسنا، وأعيادنا، وأعراسنا قد أصبح غض البصر فيها واجبا من المرأة للمرأة بسبب إظهار العورات التي يندى لمرآها الجبين.
فإستيقظ أخي المبارك ياأيها الغيور، إستيقظ أيها الرجل، ويا أيها الأسد في عرينه من حالة التخدير الذي أنت فيها، وإفتح عينيك لملابس بناتك وزوجتك، فهم رعيتك، وأنت المسؤول عنهم أمام الله تعالى.
إستيقظ بارك الله فيك، فقد طال سباتك، ولا تدري متى تغادر الدنيا على الأقل، فأد الذي عليك بنفسك ، ولا تجعل الزوجة هي فقط المسؤولة عن لباس البنات، وإنما هي مسؤوليتك أنت أولا، فلعل الله عز وجل أن يعيد لبناتنا الحياء، وننعم بمجالس تخلو من العري، والمخالفات الشرعية، وكل ما يغضب الله سبحانه.
اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

???????