Carino TV اخر اخبار

السبت، 9 مارس 2019

حق المسلم على المسلم

حق المسلم على المسلم

حق المسلم على المسلم

 ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ:
ﻓﻔﻲ ﺑﺎﺏ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺧﻤﺲ: ﺭﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ، ﻭإﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﺰ، ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ، ﻭﺗﺸﻤﻴﺖ ﺍﻟﻌﺎﻃﺲ، [1]ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﻤﺴﻠﻢ، ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺳﺖ ﻗﻴﻞ: ﻣﺎ ﻫﻦ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫﺍ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻓﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎﻙ ﻓﺄﺟﺒﻪ، ﻭﺇﺫﺍ إﺳﺘﻨﺼﺤﻚ فإﻧﺼﺢ ﻟﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻋﻄﺲ ﻓﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺸﻤﺘﻪ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺮﺽ ﻓﻌﺪﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ فإتبعه، [2].
ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺧﻤﺲ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺳﺖ، ﻻ ﻣﻨﺎﻓﺎﺓ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥّ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺎﺕ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﺿﺒﻄﻪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺓ ﻻ ﻳﻨﺎﻓﻲ ﺃﻥ ﺛﻤّﺔ ﺣﻘﻮﻗﺎً ﺃﺧﺮﻯ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺁﺧﺮ، ﺗﻘﻮﻝ: ﺣﻖ ﻓﻼﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﺛﻢ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺁﺧﺮ: ﺣﻘﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﻓﺄﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﻘﺼﺪ ﺍلإﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻚ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ، ﻭﻫﺬﺍ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻣﻮﺭﺍ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻭ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ، ﻛﻘﻮﻟﻪ ﻣﺜﻼ: فضلت ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﺑﺴﺖ [3] ﻭﻓﻲ بعضهما.
ﺃﻋﻄﻴﺖ خمسا ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻬﻦ ﺃﺣﺪ ﻗﺒﻠﻲ، [4]
ﻓﺬﻛﺮ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻻﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻗﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ب "ﻋﻠﻰ" ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﺟﻮﺏ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻢ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﺫﺍ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻓﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺭﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺁﻛﺪ ﻣﻦ إﺑﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﻭﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺒﻬﺎ المشرع، ﻭﻭﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺗﺒﻴﻦ ﻓﻀﻠﻬﺎ، وﻣﻦ هذه ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻗﻮل رسول الله ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻣﻦ ﻋﺎﺩ مريضا ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻓﻲ ﺧُﺮْﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺟﻊ [5].
ﻭﻗﻮﻟﻪ :ﻭإﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﺰ، وﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺪﻓﻦ.

ﻭﻗﻮﻟﻪ: ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺟﺪﺍ، ﺇﻻ ﻭﻟﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻓﻬﻲ ﻭﺍﺟﺒﺔ، ﻷﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻓﻘﺪ ﻋﺼﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، [6].
‏ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﺫﺍ ﺩُﻋﻲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﺠﺐ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ صائما ﻓﻠﻴُﺼﻞِّ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ مفطرا ﻓﻠﻴَﻄﻌَﻢ، [7] ﻓﻠﻴﺼﻞِّ ﻳﻌﻨﻲ: فليدعو ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ.
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮﺧﺺ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﻟﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺇﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻜﺮ، ﻛﺎﻟﻤﻌﺎﺯﻑ ﻣﺜﻼ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﺧﺺ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻑ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﺧﺎﺻﺔ.
ﻭﺣﻀﻮﺭ ﻭﻟﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻻﺑﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻃﻌﺎﻡ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺃﺫﻧﻮﺍ ﻟﻪ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.
ﻭﻗﻮﻟﻪ: ﻭﺗﺸﻤﻴﺖ ﺍﻟﻌﺎﻃﺲ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ: ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻃﺲ: ﻳﻬﺪﻳﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺼﻠﺢ ﺑﺎﻟﻜﻢ.
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﻬﺪﻳﻨﺎ ﻭﻳﻬﺪﻳﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﻭﺍﻷﺩﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﻋﻦ المشرع ﻳُﻠﺘﺰﻡ ﻟﻔﻈﻬﺎ، ﻓﻼ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻻ ﻳﻨﻘﺺ، ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻘﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ،
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻜﺘﺎﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺰﻟﺖ، ﻭﺑﻨﺒﻴﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺖ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﺩّﺩﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻠﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ: ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻜﺘﺎﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻗﻠﺖ: ﻭﺭﺳﻮﻟﻚ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻭﻧﺒﻴﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﺖ، [8] ‏ﻣﻊ ﺃﻥ ﻟﻔﻈﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﻧﺒﻲ، ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ، ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺳﻮﻻ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻧﺒﻲ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ فاﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻔﻈﺔ.
ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻳﻘﻮﻝ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﻳﺮﺣﻤﻚ ﺍﻟﻠﻪ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻭﻥ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻧﺸﻤﺘﻪ.[1] ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ.
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
شكرا على زيارتكم لموقعنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

???????