Carino TV اخر اخبار

الأحد، 27 يناير 2019

فضل وبركة صلاة الفجر

فضل وبركة صلاة الفجر

فضل وبركة صلاة الفجر

لنفكر ولنراجع أنفسنا في سهراتنا وسمراتنا وحفلاتنا فهي التي أذهبت البركة في أنفسنا وأموالنا وأهلينا وغيرهم فطبعا السهر يجعل الساهر ينام حتى منتصف النهار وبالتالي النوم عن صلاة الفجر.
إن النائم عن صلاة الفجر يظن أنه سيأخذ القسط الكافي من الراحة لكن المسكين لايعلم بقدر راحة تلك القلوب التي فازت بالوقوف لدقائق بين يدي الله تعالى.
إذا كنت تنام متى شئت وتقوم متى شئت دون مراعاة للصلاة في وقتها فستبقى والله في دائرة الأحزان مادامت الصلاة ليست في دائرة إهتمامك لأنها الراحة والفضل والبركة والخير في الدنيا والآخرة.
يقول إبن القيم رحمه الله: "لن تجد أحن من الله عليك فوالله لو يعلم الساجد مايغشاه من الرحمة بسجوده لما رفع رأسه".
إن أهل الفجر وجوههم مسفرة وجباههم مشرقة وأوقاتهم مباركة ففريضة الفجر تجعلك في ذمة الله وسنته خير من الدنيا وما فيها وقرآنه مشهود.
قال الله تعالى "إن قرآن الفجر كان مشهودا".

زنديق يتحاور مع إبراهيم بن أدهم رحمه الله.
قال الزنديق : ليس هناك شيء إسمه بركة.
فرد عليه إبراهيم بن أدهم: أرأيت الكلاب والأغنام؟
قال الزنديق: نعم.
قال إبن أدهم: أيهم تنجب أكثر؟
قال الزنديق: الكلاب تنجب إلى السبعة وأما الأغنام فتنجب إلى ثلاثة.
قال إبن أدهم: لو نظرت حولك أيهما أكثر؟
قال الزنديق: أرى الأغنام أكثر.
قال إبن أدهم: أليس هي التي تذبح وتنتقص ويقل عددها؟
قال الزنديق: نعم.
قال إبن أدهم: هذه هي البركة.
قال الزنديق: ولماذا يكون ذلك؟ لماذا إستحقت الأغنام البركة دون الكلاب.
قال إبن أدهم: لأن الأغنام ترقد أول الليل وتقوم قبل الفجر فتدرك وقت الرحمة فتنزل عليها البركة فأما الكلاب تنبح طول الليل فإذا دنى وقت الفجر نامت فيفوت عليها وقت الرحمة فتنزع منها البركة.
إنتهى كلامه رحمه الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

???????